أي حماية للصحفي الفلسطيني حين تصبح الكاميرا شاهدة والدم ثمناً للحقيقة؟ – الشروق أونلاين
أكثر من 37 صحفيا يقبعون في سجون الاحتلال، إلى جانب أعداد كبيرة من الصحفيين الذين استشهدوا خلال سنوات الصراع وهم يؤدون واجبهم المهني، فيما تعرض المئات للتهديد والاعتداء والملاحقة والمنع من مزاولة المهنة، ولا سيما في الضفة الغربية، حيث أصبحت الكاميرا في كثير من الأحيان سببا كافيا للتضييق على الصحفي، وأصبح الوصول إلى مكان الحدث محفوفا بالمخاطر، وأصبح الصحفي مضطرا لأن يحسب خطواته وهو يحمل أدوات مهنته، لا لأنه يخشى الخبر الذي سيكتبه، وإنما لأنه يعرف أن الجهة التي لا تريد للصورة أن تصل قد تحاول إيقافه قبل أن يتمكن من نقلها.
Echorouk Online1 source1 min readFiled September 29, 2026
